قصت البنات الاربعة

img

يوقال هناك اربع بنات يتيمات كأنو عأيشين حياة فقيرة و حرمان من كل شيء ولم  يكن لهم أحد يذهبون اليه عند

الضيق سو الله تعالى فكرو كتير بي طريق لحتى يخرجو من هذا الضيق الذي يخيم على حياتهم و كانو يفكرون بي استمرار لكي يخرجو من هذا الضيق الذي كاد أن يقضي على حياتهم و هم ما زألو صغار العمر و قامت أحدهم

وقالت لماذا لا نعمل بي معامل الثياب مثل الكوي أو التخيط الثياب و قد وافق الجميع على ذالك و اشتغلو في

المعمل لي جني الأموال لكي يدخرو الاموال من أجل الأيام القادمة و في يم من الايام توفيت ولدة ملك المدينة فاعلن ملك المدينة وفاة امه و أعلن الحداد عليها لي مدة أربع أيام ومن ثم أمر الحاكم أن لا يشتعل أي ضوء في المدينة حتى ينتهي الحداد و مرة أول يوم و الثاني ولم يشتعل أي ضوء في المدينة ولم تسطتع الفتيات العمل في

اليل خوفن من أن يرأهم حراس المدينة و في اليوم الثالث لم تسطتع الفتيات الجلوس دون العمل لأن اذ لم تعمل الفتيات لن يجنو الاموال و ققررت أحدهن تشغيل الضوء و العمل و ققررت الفتيات ذالك أيضا و قمن يعملن ولاكن

بي خوف شديد من أن يروهم الحراس و في تلك اليل قرر الملك أن يتفقد بنفسه المدينة اذ كان هنالك أحد مشعل الضوء أو لا ولم يكن لي أهل المدينة علم بي هذا و عندما كان الملك يقوم بي تفقد المدينة رأه بيت يخرج منه ضوء

خفيف و من ثم اقترب الملك من الشباك الذي يطل على الطريق سمع صوت فتيات وهم يتحدثن بي صوت منخفض فكانت الفتات الأولى تقول, أتمنى أن أتزوج من طباخ الملك حتى أكل و تمتلئ معدتي ولا أشعر بي الجوع مرة أخرا ولا اطر لي العمل مرة أخرا و قالت الفتات الثاني , لا تظني أنكي الوحيدة التي تريد الخروج من هذه

الحياة لقد تعبنا كلونا من هذا العمل الذي يضعف النظر و يألم اليدين و من ثم قالت أنا أيضا أتمنى ان اتزوج من أحد حراس الملك و أكتفي بي براتبه و نعيش سويا و أما الثالث فكات جالس و تسمع لي حديث أختواتها و بعد صمت قالت لهم أن أحلامكم ليسة كبير بل صغيرة جدا , أما أنا فأصبر على هذا العمل الذي يوجع العينين و يتعب يدي و

على هذه الحياة لكي أتزوج بي ابن الملك و ضحكت اختها الرابع و قالت أما أنا فا أريد أن أتزوج من ملك المدينة هذا أكبر احلامي , أما ملك المدينة فذهب الى القصر و عند حلول الصباح أمر الحراس أن يأتو بي الفتيات فلما أحضرا

حراس الملك الفتيات قال لهم , لقد مررت البارحة بيتكن ووجدتكن قد أنرتنا الضوء ورحتن تعملن في غزل الصوف وتطريز الثياب . أما علمتن أني أعلنت الحداد ثلاثة أيام بسبب وفاة والدتي وأمرت من في المدينة ألا يضيئوا حتى تنتهي الايام 

فقالت الأخت الوسطى: لقد عرفنا بأمرك يا سيدي الملك، ولكن العفو  قد أجبرنا على أن نتجاوز إرادتك ونضيء  لنحصّل رزق نهار الغد وهنا قال الملك المدينة للفتاة الأولى: أما أنت أيتها الفتاة ، سوف ازوجكي من طباخ هذا القصر . واستغربت كلامه، وكيف عرف أنها كانت تحلم بذلك ، لكنها لم تنطق بأي كلمة . م وجه كلامه للفتاة الثانية قائلا : أما أنت فسيتزوجك أحد الحراس، أتوافقين ؟

أظن أنك توافقين، غير أن خجلك يمنعك من أنت تقولي أي شيء .

ونظر إلى الفتاة الثالثة ، وهي أصغرهن، وقال لها: أما أنت فستكونين وصية لابنتي .
وهكذا كان .

تبدلت حياة الفتيات وبات عيشهن رغيداً .

وكانت الفتاة الصغرى ترافق بنت حاكم المدينة ، وتقوم معها بنزهات جميلة وتجلس إليها فترات طويلة في حديقة القصر . غير أن أحلامها غالبا ما كانت تحزنها . فلقد تحقق حلما أختيها ، أما هي فما زالت على حلمها القديم ، تتمنى أن تكون زوجة ابن الحاكم.

وفي يوم ، وبينما كانت في الحديقة ، تتأمل الأزهار وتفكر ، وهي وحيدة ، رأت بالقرب منها شاباً جميلاً ، توقف برهة من غير أن يتكلم ، ثم قال لها: أراك تجلسين هنا وحدك، أما لك من صديقة تجالسينها ؟

فقالت: إنني وصيفة بنت الملك  المدينة، وها أنا أنتظرها لتوافيني إلى الحديقة، حيث تحب الجلوس فترات طويلة من النهار .

وطالت نظرة الفتى إلى الوصيفة ، وبات يلتقيها مصادفة بين الحين والحين حتى جاء وقت رآها فيه واقفة قرب زهرات جميلة ، فأخذها بيديه وأسرع بها نحو القصر الذي صعد درجاته ، ثم دخل بها مع زوجة الحاكم، وقال لها : 

وضحكا الملك  عندئذ ونظر إلى الفتاة وقال لها: لقد تحقق حلمك يا عزيزة ، فلقد سمعت تلك الليلة التي مررت ببيتكم فيها أنك تودين أن يكون زوجك ابن حاكم المدينة . وضحكت الفتاة في سرها ، وظلت ابتسامتها أجمل ما ضم قصر الملك  المدينة . أما الفتات الرابع فتزوجت من الملك و عاشو حياة سعيد 

الكاتب androidtk

androidtk

اترك رداً